السيد حامد النقوي
254
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
دهم آنكه از آن متبين شد كه ابن عبد البر در آخر كلام باز تشييدا للمرام و تبكيتا للخصام اسناد ديگر از حديث نجوم كه منتهى بجابر مىشود نقل كرده و در قدح و جرح آن وادى تحقيق سپرده و صراحة افاده نموده كه اين اسناديست كه بان حجت قائم نمىشود زيرا كه حارث بن غصين مجهولست بالجمله اين فوائد عشرهء كامله كه از عبارت ابن عبد البر حاصل شده و شطر غالب آن تحقيق اسلاف ابن عبد البرّ و بعضى از ان از افادهء خود ابن عبد البر مىباشد براى قلع تخوم حديث نجوم نهايت كافى و وافى و آثار اين افك صريح البوار را ماحى و عاقيست ف كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ * و خذها اخذ المعتبرين الفاكرين كلمات أعلام محدثين و حديث شناسان أهل تسنن بيرامن عدم اعتبار حديث « أصحابى كالنجوم » از نظر سند و دلالت و ابن تيميّه حرّانى كه شيخ الاسلام سنيّه است و خود اعور بجلالت شان او معترف مىباشد در منهاج السنّه بجواب علّامهء حلّى ره چارهء جز اعتراف بمقدوحيت اين حديث نديده چنانچه گفته اما قوله اصحابى كالنجوم فبايهم اقتديتم اهتديتم فهذا الحديث ضعيف ضعّفه ائمة الحديث قال البزار هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و ليس هو فى كتب الحديث المعتمدة و اين عبارت موجزهء ابن تيميّه به چند وجه موجب ظهور وهن و هوان حديث نجوم مىباشد اوّل آنكه از قول او فهذا الحديث ضعيف بصراحت واضحست كه نزد ابن تيميّه اين حديث بحتم و جزم و بلا تردد و ارتياب ضعيفست دوّم آنكه از قول او ضعّفه ائمة الحديث در نهايت ظهورست كه ائمهء حديث تضعيف اين حديث سخيف نمودهاند و اين معنى نزد ابن تيميّه به حدى ثابتست كه آن را در معرض احتجاج ذكر نموده سوم آنكه از قول او قال البزار هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم منجلى مىشود كه بزار بصراحت نفى صحت اين حديث از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نموده و ابن تيميّه قول او را در مقام تضعيف اين حديث سخيف استشهاد آورده چهارم آنكه از قول او و ليس هو فى كتب الحديث المعتمدة بنهايت انجلا مىرسد كه اين حديث اصلا در كتب معتمده حديث موجود نيست و اسفارى كه در آن اين حديث مشهود شود نزد ابن تيميّه از پايه اعتماد ساقط و بحضيض بى اعتبارى نازل و هابط مىباشد و غير خاف ان كلّ واحد من هذه الوجوه الواضحة يكفى لقطع راس الاعور ذى المثالب الفاضحة و ابو حيان محمد بن يوسف بن على الغرناطى كه عظمت مرتبت او در علم تفسير و حديث مع ديگر محامد زاهره و محاسن باهره بنابر تصريحات اين حضرات از مطالعهء وافى بالوفيات صفدى و در كامنهء ابن حجر عسقلانى و غير آن واضح و لائحست در تفسير بحر محيط گفته قال الزمخشرى فان قلت كيف كان القرآن تبيانا لكل شىء قلت المعنى انه بيّن كل شىء من امور الدين حيث كان نصّا على بعضها و احالة على السّنة حيث امر فيه باتباع رسول اللَّه و طاعته و قيل وَ ما يَنْطِقُ